استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

أمير الشرقية يدعو لإجراء الدراسات لتطوير «اتصالات» القطاع الخيري

27 أبريل, 2017 12:00 ص
36 0
أمير الشرقية يدعو لإجراء الدراسات لتطوير «اتصالات» القطاع الخيري

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على الاهتمام بإبراز الجهود المبذولة في القطاع الخيري والتواصل مع المجتمع، لاسيما الأخذ في الاعتبار الاعتدال في التعامل مع وسائل الإعلام وأدوات الاتصال، دون إغفال المنجزات، أو تضخيم الإنجازات، داعيا سموه الأكاديميين والمتخصصين ومراكز الأبحاث والدراسات في الجامعات إلى إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات لخدمة الجانب الاتصالي في القطاع الخيري، وفق أسس ومعايير علمية مدروسة، للإسهام في تطوير أدوات ووسائل العملية الاتصالية لدى الجهات الخيرية وإبراز هذه الجهود التي تنم عن تكاتف المجتمع المسلم، وخيرية الإنسان السعودي، وسعيه إلى تجسيد مفهوم الجسد الواحد.

وقال سموه خلال افتتاحه صباح أمس اللقاء السنوي الرابع عشر للجهات الخيرية بالمنطقة الشرقية، الذي تنظمه جمعية البر بالمنطقة الشرقية تحت شعار (العلاقات العامة والإعلام في الجهات الخيرية): إن هذا اللقاء يعقد في وقتٍ تتسارع فيه المتغيرات في مفاهيم العلاقات العامة والإعلام بشتى أنواعه وصوره، حيث يشهد هذا المجال تطورا مستمرا، ولا يمكن مواكبة هذا التطور إلا بعقد مثل هذه اللقاءات، التي تجمع الخبراء والمهتمين بممارسي المهنة، والتي من المفترض أن تعتمد عليها كافة القطاعات الخدمية لإبراز أنشطتها وخدماتها وأعمالها وكذلك منجزاتها.

وأضاف سموه أن القطاع الثالث بكافة مكوناته مقبل على تحدياتٍ جسيمةٍ يتحول فيها من الرعوية إلى التنموية، ليعزز هذا القطاع دوره الهام في مسيرة التنمية التي تعيشها بلادنا على كافة الأصعدة والميادين.

لافتا سموه إلى أن المملكة لم تغفل أهمية دور القطاع الثالث في العملية التنموية، فقد ذللت العقبات وهيأت السبل أمام هذا القطاع للمشاركة في بناء الدولة، حيث أنشئت منذ العام 1380 (وزارة العمل والشؤون الاجتماعية) والتي تعنى بالعمل وإيجاد الوظائف وتطوير قطاع العمل السعودي، وتهتم بالعمل الخيري والاجتماعي، ودفع الجهود لتتكامل مع بقية الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية في دفع عجلة التنمية في هذه البلاد المباركة من خلال اصدار التشريعات وتنظيم أعمال القطاع الخيري، ودعم إنشاء الجمعيات الأهلية في كافة مدن ومحافظات مملكتنا العزيزة، واستمر هذا الاهتمام إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «أيده الله» بتحديث (نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية) لتواكب مسيرة دعم العمل الاجتماعي والقطاع غير الربحية، وتبع ذلك الاهتمام تغيير مسمى الوزارة إلى (وزارة العمل والتنمية الاجتماعية)، مواكبة للتوجه العالمي في تحقيق التنمية المستدامة.

وأشار سموه إلى أن من حق المجتمع أن يعرف منجزات القطاع الثالث، ومن حقه أن يسأل عن أثره في المجتمع وماذا قدم ويقدم، فكم من جهود بذلت في هذا القطاع، لم تظهر ولا يعلم عنها الكثير، بسبب ضعف عملية الاتصالات، وكم من أدوارٍ قام بها أبناء هذا البلد تستحق الثناء والشكر، وتستوجب الإفصاح عنها، ولكنها ذهبت أدراج الرياح، بسبب ضعف العملية الاتصالية.. وكم من أعمال تكافلٍ اجتماعي شهدها هذا القطاع، ولم يعلم عنها الكثير، بسبب ضعف العملية الاتصالية.

واختتم سموه كلمته بالشكر لوزير العمل والتنمية الاجتماعية د. علي الغفيص على حضوره اللقاء ورعايته الدائمة جميع المحافل الخيرية والاجتماعية مما يرفع من هذا العمل قيمة وفعلا، كما شكر جميع القائمين على هذا الملتقى المتميز، متمنيا لهم التوفيق في تحويل ما يخرج به هذا الملتقى من توصيات إلى واقعٍ ملموس.

كما شكر الداعمين والمساهمين على دعم هذا الملتقى سائلا الله أن يجزيهم خير الجزاء وأن يحفظ بلادنا ويديم علينا نعمة الأمن والرخاء.

وأكد الغفيص أن القيادة الرشيدة سخرت جميع الإمكانيات للارتقاء بالقطاع الثالث وتطويره وجعله رافدا من روافد التنمية، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يأتي في مرحلة مهمة تشهد فيها المملكة تحولا وطنيا في ضوء رؤية 2030 التي أولت القطاع غير الربحي اهتماما كبيرا، وتجلى هذا الاهتمام في مبادرة التحول الوطني التي تسعى لتطوير القطاع الخيري وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني والتنمية الاجتماعية وهو ما يتطلب بالضرورة تحقيق كثير من المستهدفات.

وبين الغفيص أن بناء الصورة الذهنية الإيجابية لهذا القطاع الخيري أحد أدوار وزارة العمل والتنمية المجتمعية، مؤكدا أن هذا الملتقى الذي يتناول العلاقات العامة والإعلام بالجمعيات الخيرية سيسلط الضوء على أهم أدوار إدارات العلاقات العامة والإعلام في الجهات الخيرية في تكوين روابط علاقات قوية بين قطاع العمل الخيري والمؤسسات الإعلامية.

أكد أمين عام جمعية البر بالمنطقة الشرقية سمير العفيصان خلال كلمته التي ألقاها أن اللقاء يعد إضافة نوعية لما حققته اللقاءات السابقة من المخرجات لصالح العمل الخيري وتطويره وتحسين خدماته وتعميق ثقافته في المجتمع ونشرها، موضحا أن موضوع اللقاء هذا العام يأتي تحت شعار (العلاقات العامة والإعلام في العمل الخيري) رغبة في تعظيم دور الإعلام في المجال الخيري وتمكينه من توظيف كافة الوسائل التقنية الحديثة في خدمة أهدافه، مشيرا إلى الحضور والإقبال الذي لقيه اللقاء من الباحثين والعاملين الميدانيين من أهل الخبرة والدراية للمشاركة في الأبحاث والدراسات ضمن محاور اللقاء وندواته ومحاضراته. مؤكدا على دور الإعلام الاجتماعي في المؤسسات الخيرية في تحسين الصورة الذهنية لدى المجتمع وإيصالها على حقيقتها، وتوثيق علاقات الشراكة والتعاون بين مؤسسات العمل الخيري والقادرين على دعم هذا العمل والمشاركة في تحقيق أهدافه وغاياته النبيلة.

وبين أن اللقاء يأتي رغبة في رفع مكانة القطاع الثالث والتمكين في توظيف التقنيات الحديثة من الباحثين والعاملين، كاشفا عن إطلاق مبادرة رئيس مجلس إدارة دار اليوم الأستاذ الوليد بن حمد آل مبارك التي تتضمن برنامجا يخدم الجمعيات الخيرية ومنظومة المسؤولية الاجتماعية في المملكة، إضافة لتدريب الكوادر العاملة في هذه الجهات بالتعاون مع دار اليوم، مشيرا إلى الدور الهام الذي يقوم به القطاع الثالث في خطة التحول الوطني 2020م وصولا إلى رؤية المملكة 2030.

لقيت المبادرة التي طرحها رئيس مجلس إدارة دار اليوم للإعلام الأستاذ الوليد بن حمد آل مبارك في اللقاء السنوي الرابع عشر للجهات الخيرية أمس صدى واسعا، وتضمنت المبادرة، التي أعلن عن إطلاقها الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية سمير العفيصان، إقامة برنامج يخدم الجمعيات الخيرية ومنظومة المسؤولية الاجتماعية في المملكة، بالإضافة لتدريب الكوادر العاملة في هذه الجهات بالتعاون مع دار اليوم للإعلام.

وفي سياق متصل كرم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أمس خلال اللقاء السنوي الرابع عشر للجهات الخيرية دار اليوم للإعلام لرعايتها الإعلامية، حيث سلم سموه درعا تذكارية لرئيس مجلس إدارة دار اليوم للإعلام الأستاذ الوليد بن حمد آل مبارك.

الأمير سعود بن نايف يسلم الأستاذ الوليد آل مبارك الدرع التذكارية (تصوير: أمجد أفضل)

مصدر: alyaum.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0