استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

من نفذ سيناريو «الاختطاف» الهوليوودي؟ 2

14 أكتوبر, 2018 12:00 ص
40 0

عند كل سيناريو حدث دولي هوليوودي يتكشف عن إرهاب, أتوقف لأفكر وأستدعي التاريخ.

تجربتي في قراءة تفاصيل أحداث عالمية في سيناريوهات هوليوودية معدة مسبقاً، أسبق تاريخياً بدأت بما سجل عن اغتيال كونت برنادوت مسؤول الأمم المتحدة وتفجير فندق الملك سليمان في القدس, واغتيال الرئيس عرفات, ثم اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر ثم الرئيس كينيدي أتوقف عند المتشابه: هناك ضحية معروفة وفاعلة, وقاتل ظل مجهولاً. والمشترك بين الضحايا هو كشفهم لمخططات صهيونية.

اليوم لدينا سيناريوهات هوليوودية جديدة تواكب الزمن ومستجدات التقنية ويظل الهدف والمستفيد جهة واحدة.

أؤكد ألا فائدة للمملكة ولا لتركيا مما حدث. لا المملكة يفيدها بأن تتهم قنصليتها بالمشاركة بإيذاء مواطنيها في الخارج, ولا تركيا يفيدها بأن تتهم بتقصير في حماية زائريها. وكلا الطرفين يكرر توضيح إصراره على استدامة علاقات إيجابية بين عدلاء, بناء على قيم أصلية قوامها احترام الآخر وأنظمة الدبلوماسية الدولية, ثم التعاون معاً على ما فيه استقرار وأمن وبناء اقتصاد متكامل للجميع كل في موقعه. لا مساس بالسيادة ولا دعم للإرهاب والحركات العدمية. وبلا شك تداعيات الحدث ستؤثر إقليمياً في الشرق الأوسط، ودولياً لما فيه من مس بالبروتوكولات الدولية.

كاتب السيناريوهات يستغل كل علة نفسية يتمتع بها قائد ما من الحقد إلى الشك في قدرة الذات إلى جنون العظمة ليوزع الأدوار في السيناريو الجديد فهل ننسى من هو عدو الجميع على مدى الزمن؟!

تصفيق «الخطيبة المزعومة» المسبق لقطر في تغريداتها ينفي حياديتها. وعلاقة قطر الحميمة بإسرائيل وبتركيا يستدعي التحقيق في حقيقتها لكشف من يدفع لها للبدء بتنفيذ سيناريو قذر بتفاصيل هوليوودية. فقد تكون ليس فقط مخلب قط بل عميلة محترفة دربت للقيام بدور الضحية.. فتش عن المدرب والموظف لها.

مصدر: al-jazirah.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0