التكنولوجيا في خدمة مرضى الخرف

14 فبراير, 2015 09:32 ص

15 0

برلين / يحتاج مريض الخرف إلى مساعدة دائمة ممن حوله في كل شئون حياته اليومية، غير أن التكنولوجيا الحديثة أدلت بدلوها في هذا المجال لتسهيل الحياة اليومية للمصابين بهذا المرض الذي ينتج عنه اضطرابات في القدرات الإدراكية أبرزها ضعف الذاكرة.

فقد طورت جامعة "شيمنيتس" التقنية الألمانية نظاماً تكنولوجياً يقوم على أساس المجسات ثلاثية الأبعاد، يمكنه مساعدة مرضى الخرف داخل منزلهم وتذكيرهم ببعض الأشياء.

وتقول الجامعة -التي تعتزم عرض نظامها الجديد في معرض "سيبيت" لتقنيات المعلومات والاتصالات يوم الاثنين المقبل –إن النظام الجديد لا يعتمد في تشغيله على صور أو كاميرات، وهو الأمر الذي كان يمثل معضلة أمام الأجهزة التكنولوجية المخصصة لمرضى الخرف من قبل، حيث تتطلب المراقبة الخارجية لحركة المريض داخل المنزل نقل صور من الداخل إلى وسيط مركزي وهو ما يعني إطلاع آخرين على الحياة الخاصة للمريض.

وأوضحت جامعة "شمينيتس" أنه يجرى حالياً اختبار شبكة المجسات الذكية التي تم تطويرها داخل منزل أحد معملي الجامعة، حيث تؤكد الباحثة "يوليا ريشتر" أن البيانات المجمعة عبر هذه الشبكة لن تخرج عن إطار المنزل.

وتقول: فعلى سبيل المثال، إذا جلس مريض الخرف لساعات طويلة أمام التلفاز أو لم يستخدم في الصباح المرحاض فإنه سيتلقى إشارة سمعية من شبكة المجسات الذكية.

كما يمكن لتلك المجسات أن تساعد في إعلام الممرضين أو أقارب المريض بالأنشطة التي قام بها على مدار اليوم. وقالت: إذا رغب المريض أيضاً في بث صور عبر هذه التقنية فإن هذا متاح أيضا.

وأوضحت ريشتر أن التقنية الجديدة تقوم على جمع بيانات عن كافة أنشطة المريض في حياته اليومية وتحليلها، وقالت: المجس يطلعنا على ما إذا كان المريض تناول كمية كافية من الماء أو ما إذا كان يتحرك أو ما إذا كان أدى متطلبات نظافته الشخصية.

مصدر: new.bab.com

إلى صفحة الفئة

Loading...