المملكة الأولى بالشرق الأوسط في الحفاظ على سرية الأجنة

08 ديسمبر, 2013 12:04 ص

12 0

المملكة الأولى بالشرق الأوسط في الحفاظ على سرية الأجنة

د.الصفيان متحدثاً لـ»الرياض»

أكد نائب وزير الصحة للشؤون الصحية الدكتور منصور الحواسي، ان مراكز الإخصاب تحظى بأولوية بالغة من الحكومة والوزارة، حيث يجري حالياً تشييد 5 مدن طبية (مدينة الملك فهد الطبية بالرياض– مدينة الملك خالد الطبية بالشرقية– مدينة الملك عبدالله في الجنوب– مدينة الملك فيصل الطبية– مدينة الأمير محمد بن عبدالله في الشمال) وستحتوي على مراكز متخصصة ومنها مراكز الإخصاب. وجاء ذلك على هامش افتتاحه عصر أمس الأول مؤتمر العقم والإنجاب السعودي الثاني بالخبر بمشاركة متحدثين من داخل المملكة وخارجها واستمر لمدة يومين.

وقال د.الحواسي ان الوزارة تشجع المؤتمرات التخصصية باعتبارها فرصة للممارسين للتعرف على احدث ما يتم في المجالات الطبية، لافتاً إلى أن المؤتمر يتناول الخصوبة والأمور المتعلقة بأمراض النساء والولادة عامة وأمراض الخصوبة خاصة، وأنه يمثل فرصة لمناقشة احدث ما توصل إليه العلم، الأمر الذي ينعكس على الأطباء في المستشفيات بالمملكة.

بدوره، أوضح رئيس الجمعية السعودية للإخصاب استشاري أمراض النساء والولادة والعقم وأطفال الأنابيب الدكتور حمد بن علي الصفيان، ان المملكة تعد الأولى بمنطقة الشرق الأوسط في سن الأنظمة المتعلقة بالحفاظ على الأجنة والنطف وعدم التلاعب بها إلى جانب الحفاظ على خصوصية وحقوق وسرية العلاج، مبيناً ان هذه الأنظمة تضمنها قرار مجلس الوزراء والتي تتكون من هيئة شرعية تشمل قاضيا من الدرجة الأولى وعضو هيئة كبار العلماء وعضو من وزارة الداخلية.

وطالب بافتتاح مراكز جديدة في المناطق الطرفية في المملكة متخصصة في الإنجاب وأطفال الأنابيب والعقم للتخفيف على المراكز الرئيسية في مدينة الرياض، مقدراً تكلفة بناء مركز متكامل لا تتجاوز مليوني ريال.

ونفى د.الصفيان وجود نقص في الكادر الطبي المتخصص في أمراض العقم والإنجاب بالمملكة، مشدداً على أن المملكة تحتضن أكثر من 5 الاف استشاري في أمراض العقم وطب الأجنة وعلم أطفال الأنابيب وعلم تحديد الأمراض الوراثية وأخصائي الذكورة والنساء والولادة. وأفاد ان تكلفة علاج الإخصاب وأطفال الأنابيب تتراوح بين 10- 15 ألف ريال للمحاولة الواحدة.

وذكر ان الحالات المرضية التي يتم علاجها كشفت ان سبب أمراض العجز الجنسي ليست مقتصرة على جنس بعينه بل تشمل الجنسين بحيث تقدر بنحو 40% لكل جنس فيما تتوزع ال20% الباقية مناصفة بين أسباب غير معروفة وأسباب مشتركة بين الزوجين، مؤكداً ان الإحصاءات تشير لارتفاع نسبة الضعف الجنسي لدى المتزوجين في المملكة، إلا أنه لم يعلن هذه النسبة.

ولفت د.الصفيان إلى إن "طب التكاثر" تمكن الآن من تشخيص الأمراض المستعصية مثل المنغوليا وتليف الرئتين والأطفال المعاقين ذهنياً والأمراض الوراثية وأمراض الدم الوراثية، واستطاع الطب اكتشاف هذه الأمراض قبل حدوثها بواسطة عمليات وتحليل البويضات، حيث تعدى مرحلة العلاج ليصل إلى مرحلة منع الأمراض الوراثية، مضيفاً ان هذه التقنية المستخدمة مجازة شرعاً بفتوى من هيئة كبار العلماء بالمملكة.

مصدر: alriyadh.com

إلى صفحة الفئة

Loading...