محلل سياسي: "مهلاً يا هيئة الأمم.. فمشاركة التحالف في اليمن تأتي تنفيذًا لقراركم رقم 2216"

08 أكتوبر, 2017 02:00 ص

12 0

محلل سياسي: "مهلاً يا هيئة الأمم.. فمشاركة التحالف في اليمن تأتي تنفيذًا لقراركم رقم 2216"

استنكر تناقضات التقرير الأخير.. وقال: "المندوب كتبه تحت تهديد الحوثي"

استنكر المحلل السياسي، اللواء ركن متقاعد عبدالعزيز الجنيدي، التقرير الأممي الأخير بإدراج التحالف الدولي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضمن قائمة سوداء تابعة للأمم المتحدة، وأكد أن التقرير يحوي الكثير من المغالطات والتناقضات، وخصوصًا أن مشاركة التحالف تأتي تلبية لطلب الحكومة الشرعية، وتنفيذًا لقرار الأمم المتحدة رقم 2216.

وقال الجنيدي لـ"سبق": من عناصر التضليل لهذا التقرير أن مصادرهم داخل صنعاء من مليشيا الحوثي، وليست من منظمات إنسانية، تعمل تحت الإشراف الأممي. ويقبلون بهذا التقارير تحت تهديد السلاح من قِبل المليشيا الانقلابية، وهم يعلمون أن المعلومات المقدَّمة لهم مزوَّرة، ومبالغ فيها.

وتابع: إذ يعلم مندوب الأمم المتحدة أن معاناة الشعب اليمني الإنسانية المستمرة سببها مليشيا إرهابية، لم تقبل بالحلول السلمية السياسية. ولم تُشِر الأمم المتحدة إلى الجانب المعطِّل والرافض للحلول السلمية، وهو مليشيا الانقلابيين. كما أشار إلى أن التحالف اتخذ إجراءات لتحسين حماية الأطفال، ولم يوضح الجانب والعناصر المستمرة في تأجيج معاناة الأطفال، ولم يتعاطوا بمسؤولية مع القرارات الدولية ولا الشرعية الدولية.

وأضاف الجنيدي: منذ استيلاء الانقلابيين على صنعاء شرعوا في تجنيد الأطفال بعلم مندوب الأمم المتحدة في اليمن، ولم يُشِر تقريرهم إلى انتهاكات الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي صالح؛ إذ وصل بالانقلابيين الأمر لخطف الأطفال من المدارس، وتجنيدهم، وحينما أسر قوات التحالف أطفالاً تم إعادتهم إلى أهاليهم عن طريق قوات الشرعية.

وأكد الجنيدي أن التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ينفِّذ قرار الأمم المتحدة رقم 2216، ويعمل مع قيادة الشرعية على تحقيق الأمن بعيدًا عن انتهاك الأطفال، بينما تقرير هيئة الأمم المتحدة الأخير مصدره مليشيا، وهذا عين التضليل؛ فلا يمكن مساواة قوات وقيادة حكومية شرعية، تمثل اليمن واليمنيين، ومعترف بها دوليًّا، بمليشيا مسلحة مصنفة كانقلابية على الشرعية.

وأردف: ويستمر التضليل بإصدار قوائم لأطفال قُتلوا في جبهات القتال، ويقدمونها على أساس أنهم قُتلوا من جراء قصف جوي للتحالف، ولم يتأكدوا من سجلات الحكومة الشرعية لمطابقتها بما لديهم من سجلات وأسباب الوفاة.

كما أشاد الجنيدي بما أطلقه مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية من برامج للأطفال، وإصدارات تحديد أولوية حماية الأطفال، وإعادة تأهيل الأطفال المجندين من قِبل المليشيا.. مطالبًا المنظمة الأممية بعدم النظر بعين واحدة فقط!

استنكر المحلل السياسي، اللواء ركن متقاعد عبدالعزيز الجنيدي، التقرير الأممي الأخير بإدراج التحالف الدولي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضمن قائمة سوداء تابعة للأمم المتحدة، وأكد أن التقرير يحوي الكثير من المغالطات والتناقضات، وخصوصًا أن مشاركة التحالف تأتي تلبية لطلب الحكومة الشرعية، وتنفيذًا لقرار الأمم المتحدة رقم 2216.

وقال الجنيدي لـ"سبق": من عناصر التضليل لهذا التقرير أن مصادرهم داخل صنعاء من مليشيا الحوثي، وليست من منظمات إنسانية، تعمل تحت الإشراف الأممي. ويقبلون بهذا التقارير تحت تهديد السلاح من قِبل المليشيا الانقلابية، وهم يعلمون أن المعلومات المقدَّمة لهم مزوَّرة، ومبالغ فيها.

وتابع: إذ يعلم مندوب الأمم المتحدة أن معاناة الشعب اليمني الإنسانية المستمرة سببها مليشيا إرهابية، لم تقبل بالحلول السلمية السياسية. ولم تُشِر الأمم المتحدة إلى الجانب المعطِّل والرافض للحلول السلمية، وهو مليشيا الانقلابيين. كما أشار إلى أن التحالف اتخذ إجراءات لتحسين حماية الأطفال، ولم يوضح الجانب والعناصر المستمرة في تأجيج معاناة الأطفال، ولم يتعاطوا بمسؤولية مع القرارات الدولية ولا الشرعية الدولية.

وأضاف الجنيدي: منذ استيلاء الانقلابيين على صنعاء شرعوا في تجنيد الأطفال بعلم مندوب الأمم المتحدة في اليمن، ولم يُشِر تقريرهم إلى انتهاكات الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي صالح؛ إذ وصل بالانقلابيين الأمر لخطف الأطفال من المدارس، وتجنيدهم، وحينما أسر قوات التحالف أطفالاً تم إعادتهم إلى أهاليهم عن طريق قوات الشرعية.

وأكد الجنيدي أن التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ينفِّذ قرار الأمم المتحدة رقم 2216، ويعمل مع قيادة الشرعية على تحقيق الأمن بعيدًا عن انتهاك الأطفال، بينما تقرير هيئة الأمم المتحدة الأخير مصدره مليشيا، وهذا عين التضليل؛ فلا يمكن مساواة قوات وقيادة حكومية شرعية، تمثل اليمن واليمنيين، ومعترف بها دوليًّا، بمليشيا مسلحة مصنفة كانقلابية على الشرعية.

وأردف: ويستمر التضليل بإصدار قوائم لأطفال قُتلوا في جبهات القتال، ويقدمونها على أساس أنهم قُتلوا من جراء قصف جوي للتحالف، ولم يتأكدوا من سجلات الحكومة الشرعية لمطابقتها بما لديهم من سجلات وأسباب الوفاة.

كما أشاد الجنيدي بما أطلقه مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية من برامج للأطفال، وإصدارات تحديد أولوية حماية الأطفال، وإعادة تأهيل الأطفال المجندين من قِبل المليشيا.. مطالبًا المنظمة الأممية بعدم النظر بعين واحدة فقط!

كما يلي: اللواء الجبرين: سنصل لأي #مرتكب_جريمة معلوماتية بمواقع التواصل

مصدر: sabq.org

إلى صفحة الفئة

Loading...