150 ألف لاعب و320 ناديا بحلول 2020

21 نوفمبر, 2013 10:04 م

12 0

150 ألف لاعب  و320 ناديا بحلول 2020

كشف الاتحاد السعودي لكرة القدم جزءا من خططه المستقبلية، حيث أكد رئيسه أحمد عيد، السعي لرفع عدد اللاعبين المسجلين في الاتحاد إلى 50 ألف لاعب بحلول 2016، وإلى 150 ألف لاعب عام 2020، بدلا من الرقم الحالي، 14 ألف لاعب، مبينا أن الاتحاد يهدف أيضا، إلى زيادة عدد الأندية من 153 ناديا حاليا، إلى 200 ناد عام 2016، ثم إلى 320 نادياً عام 2020. جاء ذلك في حديث عيد أمس خلال اللقاء العلمي الرابع الذي تنظمه كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة للعام الجامعي الحالي، بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث. وشارك في اللقاء إلى جانب أحمد عيد، كل من أمين عام الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية، الدكتور عبدالله بن راجح البقمي، وعميد كلية الأعمال في رابغ، الدكتور عبدالإله سيف الدين ساعاتي، كما حضر اللقاء عميد كلية الاقتصاد والإدارة، الدكتور أيمن فاضل ورئيس هيئة أعضاء شرف نادي الاتحاد، الدكتور خالد المرزوق، ولفيف من الأكاديميين والمهتمين بالرياضة.

وأوصى اللقاء بضرورة زيادة مخصصات الشباب والرياضة في الموازنة العامة للدولة، علما أن الموازنة الأخيرة شهدت تخصيص 1.3 مليار ريال للشباب والرياضة. كما أوصى بضرورة خصخصة الأندية الرياضية وتحويلها إلى شركات وإدارتها بطرق حديثة، مع وضع ضوابط للرقابة المالية وتحقيق أعلى معدلات للشفافية في إدارات الأندية، وتفعيل دور ومهام اللجنة الأولمبية السعودية، وإيجاد وزارة للشباب والرياضة، وكذلك الاهتمام بالأكاديميات الرياضية وزيادة عددها.

وقال البقمي "على رغم أن عمر هذا الاتحاد لم يتجاوز 4 سنوات، إلا أنه قطع شوطا مهما من خلال دراسات علمية مع كبريات الجامعات والاتحادات المماثلة في الدول المتقدمة"، مشيرا إلى أن هناك اتحاد رياضي للمدارس سيرى النور قريبا، موضحا أن الاتحاد الرياضي للجامعات حرص على أن يكون جميع منسوبيه من المتخصصين في الرياضة. وأضاف" لدينا دراسات موسعة على تجارب كبريات الجامعات في العالم وخاصة الجامعات الأميريكة، لا سيما فيما يتعلق بتطوير نظام الاحتراف، كما ندرس أن يكون الاحتراف بعد إنهاء المرحلة الجامعية حتى يستطيع اللاعب استيعاب خطط وأفكار مدربه".

من جانبه، أرجع عبد الإله ساعاتي سبب تراجع مستوى كرة القدم السعودية في السنوات العشر الأخيرة إلى عدة أسباب، ذكر منها ضعف الإنفاق المالي وقلة المنشآت الرياضية، وضعف الرقابة المالية والإدارية على الأندية الرياضية، وقال "الأندية السعودية تعيش أزمة إدارية في المقام الأول، مع ضعف الدور الذي تقوم به اللجنة الأولمبية"، مشددا على ضرورة توظيف البحث العلمي في تطوير الرياضة.

من جهته، استعرض أحمد عيد، رؤية وأهداف اتحاد كرة القدم خلال الثلاث السنوات المتبقية من عمر ولايته، مشيراً إلى أن وضع كرة القدم السعودية في مكانها المناسب من أولويات الاتحاد، وأنه في سبيل تحقيق ذلك، تم وضع خطط، منها تبادل الخبرات مع الدول المتقدمة، والتنسيق مع الاتحاد الألماني لكرة القدم، والاتحاد الياباني، والحرص على توفيق الأنظمة واللوائح المحلية، وزيادة عدد اللاعبين المسجلين، ورفع مستوى التحكيم وزيادة عدد الحكام، مبينا أنه يوجد ألف حكم فقط في السعودية، في حين يوجد في ألمانيا 34 ألف حكم، كما أكد السعي لزيادة عدد الأندية على مراحل حتى عام 2020.

مصدر: alwatan.com.sa

إلى صفحة الفئة

Loading...