استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

الملتقى السعودي الثالث لتخطيط وتصميم المستشفيات يوصي بتحسين البيئات الاستشفائية

20 مارس, 2015 09:00 م
21 0
الملتقى السعودي الثالث لتخطيط وتصميم المستشفيات يوصي بتحسين البيئات الاستشفائية

اختتمت يوم أمس فعاليات الملتقى السعودي الثالث لتخطيط وتصميم المستشفيات بعنوان " البيئة الاستشفائية في المستشفيات، والذي أقيم بمركز المعارض بالرياض.

وشهد الملتقى الذي انطلق أمس الأول برعاية وزير الصحة أحمد بن عقيل بن فهد الخطيب، ودشن فعالياته نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور محمد بن حمزة خشيم والمعرض المصاحب السعودي الثالث انعقاد أربع جلسات علمية وورشة عمل متخصصة.

وشارك في الجلسات العلمية وورشة العمل 32 متحدثاً عالميا، منها المملكة، الإمارات، مصر، البحرين، الولايات المتحدة الأمريكية، سويسرا، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا وهولندا، الذين أثروا الجلسات بعدد من الرؤى والموضوعات العلمية من خلال تقديم كل ما هو جديد في هذا المجال، بالإضافة إلى تناقل وتبادل الخبرات بين المتحدثين والحضور، وبين الحضور بعضه البعض من خلال النقاشات واللقاءات الجانبية التي جرت على هامش الملتقى.

كما شاركت كل من وكالة الوزارة للإمداد والشؤون الهندسية بوزارة الصحة ووكالة الوزارة للتخطيط والتطوير الأمني بوزارة الداخلية، إضافة إلى جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بوزارة التعليم. وأوصى المشاركون عقب ختام جلساتهم العلمية وورشة باستخدام ال BIM إلى أهمية تمكين التعاون بين أطراف فريق عمل التصميم لتعزيز عملية التصميم، وأهمية التعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع التنفيذي والعمل على تكاملهما من خلال تحديد المشكلات والأفكار من قِبل التنفيذيين والممارسين للمهنة وطرحها للأكاديميين لبحثها علمياً بغرض تقديم طرق وحلول مختلفة لهذه المشكلات والأفكار، والأخذ بعين الاعتبار التجربة الكاملة للمريض بدءاً من حصوله على موعد للكشف الطبي حتى خروجه من المنشأة الصحية عند التصميم.

كما أوصوا "بالتركيز على المريض" - الذي يعد بؤرة التركيز والرعاية في تخطيط وتصميم المستشفيات .. "التصميم الحسي"، بالتعرف على كيفية تفاعله مع البيئة المحيطة به من خلال مستقبلات حسية بدءاً من المرضى حديثي الولادة إلى كبار السن.

وفي الموضوع ذاته أوصوا كذلك بالاهتمام بتصميم المستشفيات من منظور تحسين البيئات الاستشفائية بالاستماع لصوت المستخدم المريض، إلى جانب رأي طاقم الأطباء وتمريض وزوار، وذلك لما له من دور بارز في تعزيز الشفاء وتحقيق الرضا والدعم للمستخدمين، إلى جانب عدم إغفال الدور الكبير الذي يُمكن أن يحققه الاعتماد علي تحقيق جودة البيئة الداخلية والخارجية، ودراسة السلوكيات في الوصول إلى تحسين البيئات الاستشفائية بالمباني الصحية. وضرورة التكامل بين مبادئ وأسس الاتجاهات المعمارية الحديثة المرتبطة بجودة البيئة الداخلية والخارجية للوصول إلي تحسين البيئات الاستشفائية بمباني المستشفيات.

مصدر: alriyadh.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0